عندما كان الطبيب روحا وعقلا وكانت علاقة الطبيب بالمريض كعلاقة الروح بالعقل كانت منتديات الروح والعقل


    نونية إبن زيدون في ولادة بنت المستكفي

    شاطر

    Dr: Milani
    مشرفة روائع الروح والعقل
    مشرفة  روائع الروح والعقل

    انثى
    عدد المشاركات : 225
    رقم العضوية : 106
    المستوى : Specialist
    الاقامة : Khartoum
    نقاط النشاط : 8615
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 30/05/2009

    متميز نونية إبن زيدون في ولادة بنت المستكفي

    مُساهمة من طرف Dr: Milani في السبت 20 مارس 2010, 12:10 pm


    أَضْحَى التَّنَائِـي بَدِيْـلاً مِـنْ تَدانِيْنـا
    وَنَا بَ عَـنْ طِيْـبِ لُقْيَانَـا تَجَافِيْنَـا

    ألا وقد حانَ صُبـح البَيْـنِ صَبَّحنـا
    حِيـنٌ فقـام بنـا للحِيـن ناعِيـنـا
    مَـن مُبلـغ المُبْلِسينـا بانتزاحِـهـم
    حُزناً مع الدهـر لا يَبلـى ويُبلينـا

    أن الزمان الـذي مـا زال يُضحكنـا
    أنسًـا بقربهـم قـد عـاد يُبكيـنـا

    غِيظَ العِدى من تساقينا الهوى فدعوا
    بـأن نَغُـصَّ فقـال الدهـر آميـنـا

    فانحـلَّ مـا كـان معقـودًا بأنفسنـا
    وانبتَّ مـا كـان موصـولاً بأيدينـا

    لـم نعتقـد بعدكـم إلا الوفـاءَ لكـم
    رأيًـا ولـم نتقلـد غـيـرَه ديـنـا

    ما حقنا أن تُقـروا عيـنَ ذي حسـد
    بنـا، ولا أن تسـروا كاشحًـا فينـا

    كنا نرى اليـأس تُسلينـا عوارضُـه
    وقـد يئسنـا فمـا لليـأس يُغرينـا

    بِنتـم وبنـا فمـا ابتلـت جوانحُنـا
    شوقًـا إليكـم ولا جـفـت مآقيـنـا

    نكـاد حيـن تُناجيـكـم ضمائـرُنـا
    يَقض ي علينا الأسى لـولا تأسِّينـا

    حالـت لفقـدكـم أيامـنـا فَـغَـدَتْ
    سُود ًا وكانـت بكـم بيضًـا ليالينـا

    إذ جانب العيـش طَلْـقٌ مـن تألُّفنـا
    وموردُ اللهو صـافٍ مـن تصافينـا

    وإذ هَصَرْنا غُصون الوصـل دانيـة
    قطوفُهـا فجنينـا منـه مـا شِيـنـا
    ليسقِ عهدكـم عهـد السـرور فمـا
    كنـتـم لأرواحـنـا إلا رياحـيـنـا

    لا تحسبـوا نَأْيكـم عـنـا يُغيِّـرنـا
    أن طالمـا غيَّـر النـأي المحبيـنـا

    والله مـا طلبـت أهـواؤنـا بــدلاً
    منكـم ولا انصرفـت عنكـم أمانينـا

    يا ساريَ البرقِ غادِ القصرَ فاسق به
    من كان صِرفَ الهوى والود يَسقينـا

    واسـأل هنـاك هـل عنَّـي تذكرنـا
    إلفًـا، تـذكـره أمـسـى يُعنِّيـنـا

    ويـا نسيـمَ الصِّبـا بلـغ تحيتـنـا
    من لو على البعد حيًّـا كـان يُحيينـا
    فهل أرى الدهـر يَقصينـا مُساعَفـةً
    منـه ولـم يكـن غِبًّـا تقاضيـنـا

    ربيـب مـلـك كــأن الله أنـشـأه
    مسكًا وقـدَّر إنشـاء الـورى طينـا

    أو صاغـه ورِقًـا محضًـا وتَوَّجَـه
    مِن ناصع التبـر إبداعًـا وتحسينـا
    إذا تَـــأَوَّد آدتـــه رفـاهـيَـة
    تُـومُ العُقُود وأَدْمَتـه البُـرى لِينـا
    كانت له الشمسُ ظِئْـرًا فـي أَكِلَّتِـه
    بـل مـا تَجَلَّـى لهـا إلا أحاييـنـا

    كأنمـا أثبتـت فـي صحـن وجنتـه
    زُهْـرُ الكواكـب تعويـذًا وتزييـنـا

    ما ضَرَّ أن لم نكـن أكفـاءَه شرفًـا
    وفـي المـودة كـافٍ مـن تَكَافينـا

    يا روضـةً طالمـا أجْنَـتْ لَوَاحِظَنـا
    وردًا أجلاه الصبـا غَضًّـا ونَسْرينـا

    ويـا حـيـاةً تَمَلَّيْـنـا بزهرتـهـا
    مُـنًـى ضُرُوبًـا ولـذَّاتٍ أفانِيـنـا
    ويا نعيمًـا خَطَرْنـا مـن غَضَارتـه
    في وَشْي نُعمى سَحَبْنـا ذَيْلَـه حِينـا

    لسنـا نُسَمِّيـك إجــلالاً وتَكْـرِمَـة
    وقد رك المعتلـى عـن ذاك يُغنينـا

    إذا انفردتِ وما شُورِكْتِ فـي صفـةٍ
    فحسبنا الوصـف إيضاحًـا وتَبيينـا

    يـا جنـةَ الخلـد أُبدلنـا بسَلْسِلهـا
    والكـوثر العـذب زَقُّومًـا وغِسلينـا


    كأننـا لـم نَبِـت والوصـل ثالثـنـا
    والسعد قد غَضَّ من أجفـان واشينـا
    سِرَّانِ فـي خاطـرِ الظَّلْمـاء يَكتُمُنـا
    حتى يكـاد لسـان الصبـح يُفشينـا
    لا غَرْو فِي أن ذكرنا الحزن حِينَ نَهَتْ
    عنه النُّهَى وتَركْنـا الصبـر ناسِينـا

    إذا قرأنا الأسى يومَ النَّـوى سُـوَرًا
    مكتوبـة وأخذنـا الصبـر تَلْقِيـنـا

    أمَّـا هـواكِ فلـم نعـدل بمنهـلـه
    شِرْبًـا وإن كـان يروينـا فيُظمينـا

    لم نَجْفُ أفـق جمـال أنـت كوكبـه
    ساليـن عنـه ولـم نهجـره قالينـا
    ولا اختيـارًا تجنبنـاه عـن كَـثَـبٍ
    لكـن عدتنـا علـى كـره عوادينـا

    نأسـى عليـك إذا حُثَّـت مُشَعْشَعـةً
    فيـنـا الشَّمُـول وغنَّانـا مُغَنِّيـنـا

    لا أَكْؤُسُ الراحِ تُبدى مـن شمائلنـا
    سِيمَـا ارتيـاحٍ ولا الأوتـارُ تُلهينـا

    دُومِي على العهد، ما دُمْنا، مُحَافِظـةً
    فالحُرّ ُ مَنْ دان إنصافًـا كمـا دِينَـا
    فما اسْتَعَضْنا خليـلاً مِنـك يَحْبسنـا
    ولا استفدنـا حبيبًـا عنـك يُثْنيـنـا
    ولو صَبَا نَحْوَنا مـن عُلْـوِ مَطْلَعِـه
    بدرُ الدُّجَى لم يكن حاشـاكِ يُصْبِينـا

    أَوْلِي وفـاءً وإن لـم تَبْذُلِـي صِلَـةً
    فالطيـفُ يُقْنِعُنـا والذِّكْـرُ يَكْفِيـنـا
    وفي الجوابِ متاعٌ لـو شفعـتِ بـه
    بِيْضَ الأيادي التي ما زلْـتِ تُولِينـا

    عليـكِ مِنـي سـلامُ اللهِ مـا بَقِيَـتْ
    صَبَابـةٌ منـكِ نُخْفِيـهـا فَتُخفيـنـا


    _________________
    و لما تغيب عن الميعاد
    بفتش ليكَ في التاريخ
    و أسأل عنّكَ الأجداد
    و أسأل عنّكَ المستقبل اللسع سنينو بُعاد
    بفتش ليكَ في اللوحات محل الخاطِر الما عاد
    و في الأعياد
    في أحزان عيون الناس
    و في الضل الوقف ما زاد
    يا وردي

    عطر الورد
    طبيب جديد
    طبيب جديد

    انثى
    عدد المشاركات : 4
    رقم العضوية : 279
    المستوى : Intern doctor
    الاقامة : اقيم في السعوديه
    نقاط النشاط : 7255
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 26/04/2010

    متميز رد: نونية إبن زيدون في ولادة بنت المستكفي

    مُساهمة من طرف عطر الورد في الأربعاء 15 يونيو 2011, 11:24 am

    جميل جدا

    dr.maria
    طبيب فعال
    طبيب فعال

    انثى
    عدد المشاركات : 71
    رقم العضوية : 376
    المستوى : GP
    الاقامة : السعوديه
    نقاط النشاط : 6570
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 16/01/2011

    متميز رد: نونية إبن زيدون في ولادة بنت المستكفي

    مُساهمة من طرف dr.maria في الأربعاء 15 يونيو 2011, 11:50 am

    مشكوووووووووره يا دكتوره والقصيده أكثر من رائعه

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 4:50 am